الصفحة الرئيسية › أخبار وطنية

أخبار وطنية ولي رأي: في وقت يشتدّ فيه تفشّي الكورونا، اقتراحات إلى وزارتي التربية والنقل... بقلم المربي عبد السلام بن عامر

نشر في  27 أوت 2020  (21:36)

بقلم المربي عبد السلام بن عامر

بمناسبة العودة المدرسية في وقت يشتدّ فيه تفشّي الكورونا أقترح على وزارة التربية ما يلي:

- دعوة المدرسين إلى اختزال مواد التعليم في الأساسي منها. اللغات والرياضيات والعلوم مثلا.

- توزيع تلاميذ الأقسام المكتظة إلى فوجين بحيث يتلقّى نفس الدروس يوم الاثنين مثلا الفوج 1 هذا الأسبوع والفوج 2 الأسبوع الموالي.

- توفير الكمامات ذات الاستعمال الواحد مجانا لكل التلاميذ وخاصة في المدارس الابتدائية الريفية. وكذا الماء ومواد التنظيف.

- عدم فتح المدارس التي لا تتوفر فيها مجموعات صحية.

نعم، مازلنا في هذا البلد المنكوب نجد مدارس لا مجموعات صحية بمعنى الكلمة فيها. فبيوت الراحة دون ماء تستحق تسميتها مجموعات "مرضية" لا صحية! (انظر الهامش أسفله)

كما أقترح على وزارة النقل ما يلي:

- منع غير حاملي الكمامات من استعمال وسائل النقل العمومية.

- إلزام قبّاض الحافلات وأصحاب سيارات الأجرة بين المدن (اللواجات) بتسجيل أرقام بطاقات تعريف الركاب في كل سفرة لتيسير الاتصال بهم إذا تبيّن لاحقا أن أحد المسافرين كان حاملا لفيروس الكورونا. - مضاغفة سفرات القطارات والحافلات في الخطوط البعيدة لتجنّب الاكتظاظ.

=========== هامش: كتبت بجريدة "الصدى" في خريف 76 عن مدرسة بمعتمدية بئر علي بن خليفة (صفاقس) حُوّلت فيها المجموعة الصحية إلى مسكن لمعلم بأمر من معتمد الجهة، وظل"التلاميذ "يتبولون و......." في الهواء الطلق... فأقيمت الدنيا ولم تقعد.. خاصة بعد أن تلقّف الموضوع وأبدع في التشهير به المرحوم محمد قلبي في لمحته المشهورة بجريدة "الصباح"..

ولكن إحقاقا للحق فإن وزير التربية وقتها المرحوم محمد مزالي أمر متفقدا جهويا بالتحقيق في القضية.. وتم تدارك الأمر في ظرف أسابيع... والموجع للقلب حقا أني بعد 44 سنة بالتمام والكمال أجدني أتحدث عن نفس الموضوع مع فارق ليس بسيطا وهو أني اليوم شبه متأكد أن كلامي لن يجد أي آذان صاغية في ظل دستور وزع المسؤوليات على أكثر من جهة حتى لا يتحمّلها أحد في نهاية المطاف.